| تحسن الآراء العالمية في القيادة الأمريكية في 2009 |
|
|
| الكاتب بقلم سينثيا إنجلش |
| الثلاثاء, 09 فبراير 2010 |
|
متوسط عالمي بنسبة 51% لقبول قيادة الولايات المتحدة واشنطن العاصمة -- تحسنت آراء العالم في القيادة الأمريكية بدرجة كبيرة من 2008 إلى 2009. فمشروع القيادة الأمريكية-العالمية، وهو شراكة بين مركز ميريديان الدولي وجالوب، رصد نسبة 51% من العالم يقبل أداء عمل القيادة الحالية للولايات المتحدة، بزيادة عن قبول متوسط بلغت نسبته 34% في 2008.
طلبت جالوب من المواطنين في أنحاء العالم تقييم قيادة الولايات المتحدة منذ 2005، وهو ما يمكن منمقارنة كيفية تغير الآراء في القيادة الأمريكية من إدارة بوش إلى إدارة أوباما. وقد ظل متوسط القبول العالمي للقيادة الأمريكية ثابتًا نسبيًا من 2005 حتى 2008. وفي 2009، أعربت أغلبية ضئيلة جدًا عن قبولها لأداء عمل القيادة الأمريكية (51%) -- وذلك للمرة الأولى منذ أن بدأت جالوب طرح هذا السؤال في أنحاء العالم في 2005. جاءت التحسنات الكبيرة في الرأي تجاه القيادة الأمريكية واضحة في أقاليم العالم الأربعة الرئيسية، وسجلت أوربا أكبر زيادة في القبول عامًا بعد عام. وقد زاد القبول المتوسط للقيادة الأمريكية بنسبة 28% بين 2008 و2009 في هذا الإقليم. وبلغ متوسط القبول نسبة 47% ومتوسط الرفض بنسبة 20% -- وهي المرة الأولى التي يتراجع فيها الرفض إلى ما دون نسبة 50% في أوربا منذ أن بدأت جالوب طرح هذا السؤال. تاريخيًا، كان قبول القيادة الأمريكية هو الأعلى في أفريقيا. ومع ذلك، هناك تباين كبير في الإقليم بشأن هذه المسألة حيث أن أعلى قبول في أفريقيا يكون في جنوب الصحراء الكبرى ويتجه إلى الانخفاض في بلاد شمال أفريقيا. وقد استمر هذا الاتجاه في 2009، مع قبول متوسط نسبته 83%، وهو مرتفع إلى حد بعيد عن القبول المتوسط في أقاليم أخرى. فقبول القيادة الأمريكية يتراوح من تقييمات مرتفعة تتجاوز نسبة 90%، في ساحل العاج (94%)، كينيا (93%)، وأوغندا (91%) إلى تقييمات منخفضة إلى نسبة 38% في المغرب و37% في مصر وتونس. في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية كان القبول المتوسط نسبته 53% والرفض المتوسط نسبته 18%. ويتفاوت قبول القيادة الأمريكية من انخفاض بنسبة 40% في بوليفيا و42% في الأرجنتين والإكوادور ونيكاراجوا إلى ارتفاع بنسبة 68% في السلفادور. تكون الآراء في القيادة الأمريكية أكثر انقسامًا في آسيا عن أي إقليم آخر. ففي 2009، أعرب متوسط يتجاوز الثلث (38%) عن قبولهم، بينما أعرب 29% عن رفضهم. وقد عبر الباكستانيون عن أدنى قبول للقيادة الأمريكية بنسبة 9%، تلاه قبول بنسبة 14% في العراق، و15% في سوريا و17% في فيتنام. وجاء أعلى قبول في سنغافورة (68%)، اليابان (66%)، كمبوديا (64%)، تركمينستان (61%)، وإسرائيل (61%).
تغير قبول القيادة الأمريكية كثيرًا في 16 بلدًا من 17 بلدًا ضمن أعضاء مجموعة العشرين، جمعت منهم جالوب بيانات قبل وبعد تسلم إدارة أوباما مهام عملها في مطلع العام الماضي. وفي 15 من تلك البلاد، ارتفعت معدلات القبول على نحو ملحوظ، بزيادة 39 نقطة أو أكثر في كندا، فرنسا، والمملكة المتحدة. ورغم تحسن الرأي كثيرًا في تركيا والمملكة العربية السعودية من 2008 إلى 2009، فإن الغالبية في هذين البلدين مازالت ترفض أداء عمل القيادة الأمريكية. وتتابين الآراء في القيادة الأمريكية إلى حد بعيد ضمن البلاد أعضاء مجموعة العشرين. مثلاً، واحد من كل خمسة روس يقبلونها، مقارنة بنسبة 87% من الجنوب أفريقيين.
لمعرفة جميع البلاد في أنحاء العالم التي توجد لها بيانات عن قبول الولايات المتحدة للعام 2009، ارجع إلى الخريطة والجدول المحدثين في صفحة آراء مواطني العالم في القيادة الأمريكية، قبل وبعد أوباما. اقر النتائج الكاملة من مشروع القيادة الأمريكية-العالمي سجل للاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني أو إفادات RSS من جالوب تابع أنباء جالوب على الفيس بوك و تويتر للحصول على مجموعات بيانات كاملة أو بحث مخصص من أكثر من 150 بلدًا تجري بها جالوب استطلاعات رأي بصفة مستمرة، الرجاء الاتصال على البريد الإلكتروني هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته أو على رقم الهاتف 202.715.3030 طرق إجراء استطلاع الرأيتعتمد النتائج على مقابلات وجهًا لوجه مع ما يقرب من 1000 شخص بالغ، أعمارهم 15 عامًا فأكبر، أجريت في 121 بلدًا خلال 2005-2006، 95 بلدًا خلال 2007، 113 بلدًا خلال 2008، و102 بلد خلال 2009. وبالنسبة للنتائج التي تعتمد على إجمالي عينة المواطنين البالغين، يمكن القول بثقة 95% أن الهامش الأقصى لخطأ اختيار العينة تراوح من ±2.2 نقطة مئوية انخفاضًا في روسيا إلى ±5.8 نقطة مئوية ارتفاعًا في غانا في 2005-2006؛ ±3.0 نقاط مئوية انخفاضًا في بيلاروس، اليابان، وماليزيا إلى ±5.4 نقطة مئوية ارتفاعًا في غانا في 2007؛ ±2.5 نقطة مئوية انخفاضًا في روسيا إلى ±5.8 نقطة مئوية ارتفاعًا في زامبيا في 2008؛ ±2.2 نقطة مئوية انخفاضًا في روسيا إلى ±5.5 نقطة ارتفاعًا في أيرلندا في 2008. ويعكس هامش الخطأ أثر ترجيح البيانات. وإضافة إلى خطأ اختيار العينة، فإن صيغة السؤال والصعوبات العملية في إجراء استطلاعات الرأي يمكن أن تسبب خطأ أو انحيازًا في نتائج استطلاعات الرأي العام. |
استنادًا إلى أكبر وأعمق دراسة من نوعها، يقدم هذا الكتاب النتائج البارزة لاستطلاع رأي جالوب للعالم الإسلامي
<
| سبتمبر 2010 | >
|
| الأحد | الاثنين | الثلاثاء | أالربعاء | الخميس | الجمعة | السبت |
| 29 | 30 | 31 | 1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 1 | 2 |
| لا توجد أحداث مقبلة |