| الأفغان يزدادون تشككًا في القيادة الأمريكية وقواتها في 2009 |
|
|
| الكاتب بقلم جولي راي وراجيش سرينيفاسان |
| الأربعاء, 03 فبراير 2010 |
|
صورة الولايات المتحدة أيضًا تحظى بقبول أقل واشنطن العاصمة -- جاء قرار الرئيس باراك أوباما في ديسمبر إرسال قوات أمريكية إضافية إلى أفغانستان في وقت بدا فيه الأفغان أكثر تفاوتًا في آرائهم بشأن ما إذا كانت القوات الإضافية ستكون عونًا لهم. والأفغان الذين جرى استطلاع رأيهم في أواخر سبتمبر ومطلع أكتوبر (46%) كانوا أكثر ميلاً مثلما في يونيو (49%) إلى القول أن القوات الإَضافية ستساعد في استقرار الوضع الأمني في الأقاليم الجنوبية. ومع ذلك، فإن عدد الذين قالوا أن القوات الإضافية لن تساعد تزايد من 32% إلى 41% -- ليعكس على أية حال المشاكل الأمنية التي واجهها الأفغان رغم زيادة القوات قبل الانتخابات. في الأسبوع الماضي، أجريت في لندن مباحثات أرست الأساس لمغادرة الولايات المتحدة وتحالفات الناتو أفغانستان، ولكن قبل أن يحدث ذلك، ستزيد أعداد القوات الأمريكية وقوات التحالف بأكثر من 30.000 جندي في الشهور القادمة. وقد وجد أحدث استطلاع رأي لجالوب أن كثيرين من الأفغان ظلوا متقبلين لفكرة زيادة القوات الأمريكية، ولكن الفجوة كانت تضيق. قبول الأفغان للقيادة الأمريكية يتراجع قليلاًأيضًا، بدت آراء الأفغان في القيادة الأمريكية في تراجع في الفترة من منتصف 2009 حتى أخره عندما استقرت إدارة أوباما على المضي في خطتها. فقد تراجعت نسبة الأفغان الذين قبلوا الإدارة الأمريكية في أواخر سبتمبر/مطلع أكتوبر قليلاً إلى 44% مقارنة بنسبة 50% في يونيو. ولكن آراء الأفغان في القيادة الأمريكية إجمالاً ظلت منقسمة، كما كانت عليه منذ نهاية إدارة بوش. ومازالت معدلات القبول أعلى من تلك التي رصدتها استطلاعاتالرأي في أماكن أخرى في جنوب آسيا. إجمالاً، كان الأفغان الذين قالوا أنهم قبلوا القيادة الأمريكية أكثر ميلاً إلى القول أن إرسال قوات أمريكية إضافية سيعزز الوضع الأمني في الأقاليم الجنوبية (61%) مقارنة بهؤلاء الذين رفضوا القيادة الأمريكية (33%). وهذا النموذج وجد في عدة مناطق في أفغانستان، رغم أن أعداد الذين قبلوا الإدارة الأمريكية في عدة مناطق، مثل الغرب والجنوب، كانت قليلة جدًا للحصول على نتائج منها. تزايد الآراء الرافضة للولايات المتحدةفي أحدث استطلاع للرأي، سجلت آراء الأفغان في الولايات المتحدة، كأمة، أدنى معدل قاسته جالوب حتى الآن. فعند سؤال الأفغان تقييم مدى قبولهم للولايات المتحدة على مقياس من 5 نقاط، حيث 1 يكون معارض جدًا، قيمت غالبية من الأفغان (52%) الولايات المتحدة على أنها غير مقبولة مطلقًا (42%) أو غير مقبولة إلى حد ما (28%). سجلت أيضًا آراء الأفغان في إيران والصين، الأمتين الأخريين اللتين سئلوا عنهما، أدنى قبول لهما حتى الآن. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الأفغان قيمت الصين أو إيران على أنها غير مقبولة مثل الولايات المتحدة. وقيم 39% من الأفغان الصين على أنها غير مقبولة مطلقًا (17%) أو غير مقبولة إلى حد ما (22%)، بينما قيم 41% إيران على أنها غير مقبولة مطلقًا (17%) أو غير مقبولة إلى حد ما (24%). الخلاصةزيادة القوات العسكرية في الشهور القادمة هي مجرد جزء واحد من الاستراتيجية المقترحة الجديدة لأفغانستان، ولكن ثقة الأفغان في أنها ستساعد في تحقيق الاستقرار ستكون بالغة الأهمية لجهود الولايات المتحدة والحلفاء. وقد وجد استطلاع الرأي الذي أجرته جالوب قبل زيادة القوات أن ثقة الأفغان، فضلاً عن قبولهم للقيادة الأمريكية، كانت متذبذبة في أكتوبر الماضي. ولذا، فإن القوات الأمريكية في الشهور القادمة لن تحارب فقط المتمردين، ولكن على الأرجح أنهم سوف يحاربون شكوكية الأفغان المتزايدة في أنهم يمكنهم فعليًا مساعدة الوضع الأمني سجل للاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني أو إفادات RSS من جالوب تابع أنباء جالوب على الفيس بوك و تويتر للحصول على مجموعات بيانات كاملة أو بحث مخصص من أكثر من 150 بلدًا تجري بها جالوب استطلاعات رأي بصفة مستمرة، الرجاء الاتصال على البريد الإلكتروني هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته أو على رقم الهاتف 202.715.3030 طرق إجراء استطلاع الرأيتعتمد النتائج على مقابلات وجهًا لوجه مع عينة تمثل نموذجًا قوميًا في المناطق المدينية والريفية تضم 1000 مواطن بالغ، أعمارهم 15 عامًا فأكبر، أجريت في ديسمبر 2008 ويونيو 2009 وسبتمبر/أكتوبر 2009 في أفغانستان. وبالنسبة للنتائج التي تعتمد على العينة، فإنه يمكن القول بثقة 95% أن الهامش الأقصى لخطأ اختيار العينة هو ±4 نقاط مئوية. ويعكس هامش الخطأ أثر ترجيح البيانات. وإضافة إلى خطأ اختيار العينة، فإن صيغة السؤال والصعوبات العملية في إجراء استطلاعات الرأي يمكن أن تسبب خطأ أو انحيازًا في نتائج استطلاعات الرأي العام. |
استنادًا إلى أكبر وأعمق دراسة من نوعها، يقدم هذا الكتاب النتائج البارزة لاستطلاع رأي جالوب للعالم الإسلامي
<
| سبتمبر 2010 | >
|
| الأحد | الاثنين | الثلاثاء | أالربعاء | الخميس | الجمعة | السبت |
| 29 | 30 | 31 | 1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 1 | 2 |
| لا توجد أحداث مقبلة |