| كرزاي يواجه طريقًا وعرًا لمواجهة صور الفساد |
|
|
| الكاتب بقلم جولي راي وراجيش سرينيفاسان |
| الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009 |
|
استطلاع للرأي قبل الانتخابات يظهر إدراك الأفغان لفساد الحكومة المستفحل واشنطن، العاصمة -- تعهد الرئيس حامد قرضاي في الأسبوع الماضي بإزالة “الوصمة الداكنة” للفساد من أفغانستان في ولايته الثانية التي تمتد خمسة أعوام. وقد أكدت استطلاعات رأي جالوب في أفغانستان على ضخامة التحدي الذي يواجهه كرزاي للوفاء بوعده. وقد ذكر 8 من كل 10 أفغان تقريبًا ) 81 %( من الذين جرى مقابلتهم في يونيو قبل انتخابات أغسطس التي شابها فساد التزوير إن الفساد منتشر على نطاق واسع في حكومة البلد.
وفي بيئة ما بعد الانتخابات المثيرة للنزاع التي يبدأ فيها كرزاي ولايته الجديدة، فإن الجهود الملموسة للوفاء بهذا التعهد ربما تحيي بعضًا من مصداقيته بين الأفغان الساخطين. ولكن لكي يتحقق ذلك، فإن استطلاعات رأي جالوب ترى أن الرئيس سيحتاج إلى أن يعالج بجدية الكسب غير المشروع في بلاده، وأيضًا سجل إدارته السابقة. وفي وقت إجراء استطلاع الرأي، كان 7 من كل 10 أفغان تقريبًا ) 69 %( لا يزالون يقولون بأن الحكومة لا تبذل جهدًا كافيًا لمحاربة الفساد -- الأمر الذي ظل جوهريًا دون تغيير منذ 2008.
وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت قلة من الأفغان لجالوب في شهر يونيو من هذا العام، مثلما ذكروا في شهر ديسمبر 2008 ، أن مستويات الفساد كانت أقل عما كانت عليه منذ خمسة أعوام عندما انتخبوا كرزاي أول مرة. وذكر معظم السكان أن مستويات الفساد في البلد ما زالت كما هي ) 28 %( أو أعلى ) 50 %(. وقد كانوا أقل ميلاً في شه ر يونيو مقارنة بشهر ديسمبر إلى القول بأن مستوي ات الفساد أعلى، ولكن السبب في ذلك يرجع إلى أن عدد أكبر من الأفغان يقولون أن المستويات كانت "هي نفسها تقريبًا" أو أنهم لم يكن لهم رأي.
وقد تبدو النسبة المئوية للأفغان الذين ذكروا أن فساد الحكومة مستفحل عالية، وهي أعلى من المتوسط العالمي الذي يبلغ 72٪ بهذا المقياس، ولكن الأفغان ليسوا الأكثر ميلاً حول العالم لاعتناق هذه الرؤية. فإدراك الأفغان للفساد الحكومة، في حقيقة الأمر، مماثل لبعض جيرانهم الإقليميين، بما في ذلك الهند (82٪) ونيبال (81٪). ولكن عدد الأفغان الذين قالون أنهم واجهوا شخصيًا موقف رشوة في العام الماضي بارز ويساعد على إيضاح السبب وراء صعوبة إزاحة الفساد. وقد قال واحد من كل ثلاثة أفغان تقريبًا (34%) أنهم وجدوا أنفسهم في موقف اضطرهم إلى تقديم رشوة أو هدية لحل مشكلة ما، وهي النسبة المئوية الأعلى في جنوب آسيا وواحدة من الأعلى في العالم. كما أنها زادت مقارنة بنسبة 26٪ في 2008.
الخلاصةهنالك مجموعة متزايدة من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تطالب الرئيس كرزاي المنتخب لولاية ثانية أن يجعل من الجهود الجدية لاستئصال الفساد أولوية قصوى في أفغانستان. وإذا أوفى كرزاي بوعده لمحاربة الفساد، فربما لا يحظى بالفرصة لدعم الثقة الدولية في حوكمته فحسب، بل أيضًا في تحسين سجل مسيرته مع الرأي العام الأفغاني الذي يرى أن فساد الحكومة واسع الانتشار وأن الجهود السابقة لمحاربة الفساد غير كافية. سجل للاشتراك في تنبيهات البريد الإلكتروني أو إفادات RSS من جالوب
تابع أنباء جالوب على الفيس بوك و تويتر للحصول على مجموعات بيانات كاملة أو بحث مخصص من أكثر من 150 بلدًا تجري بها جالوب استطلاعات رأي بصفة مستمرة، الرجاء الكتابة إلى هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته أو أو الاتصال على رقم الهاتف 202.715.3030
طرق إجراء استطلاع الرأيتعتمد النتائج على مقابلات وجهًا لوجه مع عينة من 1000 مواطن بالغ، أعمارهم 10 عامًا فأكبر، أجريت في يونيو 2009 في أفغانستان. وبالنسبة للنتائج التي تعتمد على العينة، فإنه يمكن القول بثقة 95٪ أن الهامش الأقصى لخطأ اختيار العينة هو ±4 نقاط مئوية. ويعكس هامش الخطأ أثر ترجيح البيانات. وإضافة إلى خطأ اختيار العينة، فإن صيغة السؤال والصعوبات العملية في إجراء استطلاعات الرأي يمكن أن تسبب خطأ أو انحيازًا في نتائج استطلاعات الرأي العام. |
استنادًا إلى أكبر وأعمق دراسة من نوعها، يقدم هذا الكتاب النتائج البارزة لاستطلاع رأي جالوب للعالم الإسلامي
<
| سبتمبر 2010 | >
|
| الأحد | الاثنين | الثلاثاء | أالربعاء | الخميس | الجمعة | السبت |
| 29 | 30 | 31 | 1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 1 | 2 |
| لا توجد أحداث مقبلة |